أخـبار

توضيح هام من مكتب السنوار بشأن اللقاء مع صحيفة يديعوت

أصدر مكتب  رئيس حركة حماس بغزة ،”يحيى السنوار”  تصريحا هاما حول زعم صحيفة يديعوت  اجرائها لقاء مع السنوار
قال المكتب :ان الصحفية تقدمت بطلب للقاء قائد حماس في غزة بطلب رسمي لصالح صحيفتين (ايطالية وأخرى بريطانية)، وعلى هذا الأساس جرى اللقاء.*
واوضح المكتب ، ان تحريات الاعلام الغربي في حركة حماس اثبتت أن الصحفية ليست يهودية او اسرائيلية وليس لها سابق عمل مع الصحافة الاسرائيلية.
وتابع ،لم تكن هناك مقابلة مباشرة مع الصحفية المذكورة، بل أرسلت الأسئلة وتم الاجابة عليها، فيما إلتقطت صورة لصالح اللقاء فقط.
واضاف ، للأسف الصحفية لم تحترم مهنتها وعلى ما يبدو فقد باعت اللقاء لصحيفة يديعوت احرونوت.

والجدير بالذكر ان  رئيس حركة حماس في قطاع غزة، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، يحيى السنوار قال: إن هناك فرصة حقيقية للسلام، وأن حركته غير معنية بالدولة النووية (إسرائيل)، لافتاً إلى أن حماس لا تريد حرب جديدة مع اسرائيل.

وأضاف: أن الحرب الجديدة ليست في مصلحة أحد ، بالتأكيد ليس في مصلحتنا، ومن لديه الرغبة في مواجهة قوة نووية بينما لا يملك هو سوى أربعة مقاليع وما أريده هو إنهاء الحصار وأنا أعمل لما فيه مصلحة شعبي من أجل توفير حماية له والدفاع عن الحق في الحرية والاستقلال”.

وحسب الصحيفة، فإن زعيم حركة حماس ورجلها القوي في قطاع غزة يعلن بشكل واضح أنه لا يريد حرب جديدة في غزة على الرغم من التصعيد والمواجهات المستمرة على حدود قطاع غزة.

وأوضحت الصحيفة، أن البعض قد يتساءل أين أجريت المقابلة معه هل هي في مكان سري أو في أحد الأنفاق، مشيرةً إلى أن الإجابة تتمثل في أنه موجود في مكتبه ويعيش كما المسؤولين ولا يتوارى عن الأنظار كما قادة حماس الآخرين، موضحةً أن السنوار طلب منها توجيه رسالة إلى الإسرائيليين من حركة حماس.

وتضيف الصحفية التي أجرت اللقاء والتقت بالسنوار على مدار خمسة أيام، أنه التقت السنوار عدة مرات بعضها بوجود مترجمين متخصصين باللغة العربية وبعضها لقاءات مباشرة دون مترجمين، مضيفةً: “إنني عندما أقول أنني التقيت يحي السنوار زعيم حماس في غزة الذي أمضى 22 عام في سجون إسرائيل وأُطلق سراحه منذ سبعة أعوام في صفقة شاليط ، السؤال الأول الذي سأطرحه هو: أين التقينا: داخل نفق؟ في مخبأ سري في أعماق الأرض؟ لا حيث تجيب كانت معظم اجتماعاتنا في مكتبه في مدينة غزة”.

وأضافت: “لقد أمضيت خمسة أيام في قطاع غزة، وكانت النتيجة أول مقابلة للسنوار زعيم حماس في قطاع غزة لوسائل الإعلام الإسرائيلية والتي ستنشر بالكامل في يديعوت أحرونوت غداً”.

وحول مفاوضات التهدئة، قال السنوار، إنه كل ما يريده هو ورفع الحصار والهدوء من أجل السلام ولإنهاء الحصار، الحصار، مشيراً إلى أن الحصار ما يزال مستمراً”.

وأكد السنوار، أنه قادر على تحقيق تسوية مع إسرائيل لكن الاتفاق معها غير موجود حتى الآن، وحماس وكل المنظمات الفلسطينية الأخرى تقريباً مستعدة للتوقيع على واحترامه، لكن في الوقت الراهن لا يوجد سوى الاحتلال.

وأضاف السنوار: “من المهم توضيح أمور مهمة أبرزها أنه إذا هاجمتنا اسرائيل فإننا سندافع عن أنفسنا وستكون هنال حرب جديدة مرة أخرى، وسأخبرك مرة أخرى أنه من خلال الحرب لن تحصل على أي شيء”.

وقال زعيم حماس ورجلها القوي في غزة إنه إذا أوقف الإسرائيليون الحصار، فإن حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى سوف توقف إطلاق الصواريخ من غزة وتوقف الهجمات الأخرى من قطاع غزة.

وقال للحاضرين، إنه واثق من إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام غير مباشر مع إسرائيل بحلول منتصف أكتوبر وانه سيتم وقف كل شيئ حال وافقت اسرائيل على مطالب الحركة.

وأضاف السنوار: “إذا لم يكن هناك اتفاق فإن حماس ستسبب الفوضى من خلال المظاهرات الحاشدة على الحدود بين غزة وإسرائيل”.

وحول إمكانية انجاز صفقة تبادل للأسرى، قال السنوار، إن احتجاز حماس لأسرى ليست مسألة سياسية، إنها مسألة أخلاقية وهو يرى أنها واجب، وسيفعل أي شيء لتحرير أي شخص ما زال في السجن.

اترك رد