أخـبار

مصدر فلسطيني مطلع يكشف تفاصيل صفقة التهدئة بين الكيان و”حماس”

توالت التسريبات من كل الجهات حول عناصر اتفاق التهدئة بين الكيان الصهيوني وحركة “حماس” بوساطة مصرية.

وفي آخر تسريبات، أفاد مصدر فلسطيني مطلع، أن “الصفقة  تتمحور حول ستة محاور أساسية، لاتفاق التهدئة بين (حماس) و(إسرائيل)”.

وأوضح المصدر، أن ثمة تقارب ملحوظ في وجهات النظر بين الكيان الصهيوني و”حماس” حول النقاط الأتية:

أولاً: دخول رواتب موظفي “حماس” وعناصر القسام من قطر عبر السلطات “الإسرائيلية” مباشرة، ودون الموافقة من السلطة الفلسطينية في رام الله.

ثانياً: دخول وقود السولار والمحروقات، بالإضافة لرؤوس أموال ومشاريع ستشرف عليها مصر والكيان وتنفذ بالتعاون مع الأمم المتحدة.

ثالثاً: إصدار خمسة آلاف تصريح “إسرائيلي” لعمال من غزة للعمل ببلدات ومزارع غلاف غزة، قابلة للزيادة إلى 50 ألف بشكل تدريجي، مع ترسخ الهدوء والسلام على الحدود.

رابعاً: توسيع مساحة الصيد البحري من 3 الى 6 أميال بحرية، ولاحقاً إلى 9 أميال وتحسين وضع وحركة المعابر للأفراد والبضائع.

خامسا: تعهد “إسرائيلي” بضمانة مصرية بعدم القيام باغتيال قيادات من حركة “حماس”.

سادساً: يترافق مع كل ما سبق ترسيخ التهدئة، التي تعني انتهاء “مسيرات العودة” ومنع إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة على الكيان، وفرض رقابة صارمة من حماس على طول خط الحدود الشرقي والواجهة البحرية، ومنع أي قوة أو فصيل، بما فيها الجهاد الإسلامي والقوي الأخرى الرافضة للتهدئة، من القيام بأي عمل يعكر صفو أجواء التهدئة والسلام على الحدود.

يشار الى أن وسائل إعلام عديدة قد نشرت في وقت سابق، أن خطة مصرية تلوح في الأفق وقد حظيت برضا الجانبين وهي مؤلفة من ثلاث مراحل:

المرحلة الأولى، استمرار دولة قطر في تمويل محطة توليد الكهرباء في غزة بالوقود، ودفع رواتب الموظفين الذين عينتهم حركة “حماس” إبّان حكمها لقطاع غزة.

والمرحلة الثانية، تتضمن تحويل محطة الكهرباء في غزة، للعمل بالغاز الطبيعي، وهو ما سيخفض تكلفة تشغيلها، وسيتم كذلك تحسين التيار الكهربائي المقدم من إسرائيل، وتحسين العمل في معبر رفح بين القطاع ومصر.

وتشمل المرحلة الثالثة والأخيرة، إعادة إعمار القطاع، وفق خطة نيكولاي ملادينوف، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط والتي تتكلف نحو600 مليون دولار.

وكان مصدر سياسي رفيع المستوى في الكيان قد كشف عن تفاهم حول “صيغة اتفاق” مع حركة حماس في قطاع غزة بوساطة مصرية، ينص على تهدئة بين الكيان وقطاع غزة، مقابل تحويل الوقود الممول من قطر الى قطاع غزة، وتحويل رواتب موظفي قطاع غزة عبر “إسرائيل”.

اترك رد