أخـبار

مزهر : الأيام المقبلة ستشهد رزمة جديدة من التسهيلات في غزة

أعلن ماهر مزهر، عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عضو الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، أن الأيام المقبلة، ستشهد رزمة جديدة من التسهيلات، تتعلق بتوسيع مساحة الصيد، وإدخال المواد التي كان ممنوع إدخالها الى قطاع غزة، بالإضافة إلى إدخال الأدوية والمعدات الطبية، كما يتم ضخ السيولة المالية، وسيتم دفع رواتب لموظفي غزة، معتبراً أن هذه التسهيلات هي الخطوة الثانية، وقال: “فيما بعد سنكون أمام مجموعة من الخطوات والتسهيلات”.

وأضاف مزهر لـ “دنيا الوطن”: “نحن في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، نؤكد أن ما جرى يجب استغلاله باتجاه إنجاز المصالحة الفلسطينية، وأن يتم إنهاء الانقسام، فالحل الوحيد والمدخل لحل كافة الأزمات هو بالمصالحة، حيث إن ما جرى هو عبارة عن حلول تسكينية، من الممكن أن يكون لها مفعول لمدة عام أو عامين، ولكن الحل الجذري لهذه المعاناة وللتصدي لـ (صفقة ترامب) والمشاريع التصفوية يتم عبر المصالحة”.

وفي السياق ذاته، أكد عضو الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، أنه لولا التضحيات الجسام، والدماء التي نزفت في الميدان، لما تم تحقيق الخطوات الأولى باتجاه كسر الحصار عن قطاع غزة.

وقال: “التسهيلات التي جرت في قطاع غزة، هي مدخل للاستمرار في المسيرات بشكلها السلمي والشعبي، حتى يتم كسر الحصار الظالم عن شعبنا الفلسطيني، لذلك يجب أن تتواصل المسيرات، ولكن في نفس الوقت، يجب عدم التقليل من حجم ما تم إنجازه”.

وأضاف: “ما تم إنجازه بفعل مسيرات العودة هو خطوة بالاتجاه الصحيح، وهو رسالة من شعبنا الفلسطيني، بأن الاحتلال لا يرضخ إلا بالدم والمواجهة، ولا يأتي إلا من خلال الضغط والاستنزاف”.

وأشار إلى أن ما جرى هو بداية لقطف الثمار، لكي يعيش الشعب الفلسطيني بعزة وكرامة، لافتاً إلى زيادة عدد ساعات الكهرباء، أو المبالغ التي سيتم صرفها لـ 50 ألف أسرة أو المبالغ التي سيتم صرفها لجرحى مسيرات العودة، وتوفير فرص العمل لـ 10 آلاف عاطل عن العمل من الخريجين، هي مقدمة للمسيرات، ولما جرى بالأمس من مسير بحري.

وفيما يتعلق بوجود الوفد الأمني المصري في مخيمات العودة يوم الجمعة، أشار إلى أنه ليس مؤكداً تواجده في مخيمات العودة يوم الجمعة المقبل.

وقال: “ما نستطيع تأكيده أن الوفد الأمني ،وخاصة اللواء أحمد عبد الخالق، مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية، يخوض جولات مكوكية بين قطاع غزة والضفة الغربية وأراضي 48، ويتابع عن كثب كافة التفاصيل والأحداث والإشكاليات؛ من أجل تحقيق الهدوء، وتحسين الأوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني”.

وفي سياق ذي صلة، أكد مزهر، أن هناك بشرى سارة للشعب الفلسطيني، هي أنه خلال الأسبوعين المقبلين، ستبدأ القيادة المصرية بخطوات إيجابية باتجاه الضغط لإنجاز المصالحة”.

وقال: “المطلوب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الدعوة لانعقاد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، والأمناء العامون، لعقد مجلس وطني توحيدي وتحقيق شراكة سياسية”.

اترك رد