أخـبار

قطر تتفق مع “إسرائيل” على إنشاء ممر مائي بين غزة وقبرص

قالت صحيفة الأخبار اللبنانية،  ان قطر اتفقت مع “إسرائيل” على البدء بتجهيزات إقامة ممر مائي بين قطاع غزة وقبرص، بإشراف دولي ورقابة أمنية إسرائيلية.

اضافت الصحيفة ان “إسرائيل” طلبت أن يكون لها وجود فعلي في الممر، في حين وافقت حماس على رقابة مشابهة لتلك التي كانت موجودة  في معبر رفح البري عقب اتفاق عام 2005، عبر الكاميرات وربط الحواسيب، على أن تكون الرقابة الدولية هي الأساس.

وقالت “الأخبار” إن مصادر لم توضح هويتها أبلغت الصحيفة، أن القطريين اتفقوا مع إسرائيل على البدء في تجهيزات إقامة ممر مائي بين غزة وقبرص بإشراف دولي ورقابة أمنية إسرائيلية، لكن تل أبيب طلبت وجودا فعليا لها على هذا الممر (الذي لم تتضح بعد طبيعته وشكله).

وأضافت المصادر أن حركة حماس وافقت على رقابة مشابهة لتلك التي كانت توجد في معبر رفح بعد “اتفاق 2005” عبر الكاميرات وربط الحواسيب، مع كون الرقابة الدولية هي الأساس.

بدوره قال السفير القطري محمد العمادي: “اتفقنا على موضوع الممر المائي وأمور أخرى كثيرة” لم يوضح طبيعتها.

ودفعت قطر 15 مليون دولار لتسديد رواتب الموظفين الذين عينتهم حركة حماس، وتم ادخال الأموال بواسطة السيارة الخاصة للعمادي عبر حاجز “بيت حانون- إيريز” بعد موافقة إسرائيلية.

من جهة أخرى، نفى السنوار أن تكون هناك علاقة بين الأموال القطرية وأي اتفاق تهدئة مع الاحتلال حالياً أو أن تكون على حساب المصالحة الداخلية، مؤكداً في تصريح أمس، أن «مسيرات العودة مستمرة»، وأن «جدار الحصار الذي فرض علينا 11 عاماً قد بدأ يسقط ويهوي، وسيسقط في شكل كامل».

نقلت صحيفة “العربي الجديد” اللندنية عن مصادر مصرية قولها إن الاتفاق المقرر إبرامه بين الفصائل الفلسطينية و”إسرائيل” ينص على استمرار الهدنة لمدة عامين.

وقبل انتهاء مدة الهدنة، يتم إعادة النظر فيها، في حال سارت الأمور بشكل طبيعي والتزم كل طرف بالاتفاق، وفق الصحيفة.

وبحسب قناة “مكان”، ذكرت صحيفة “القدس العربي”، أن الوفد الأمني المصري سيجري خلال الأيام القادمة اتصالات ولقاءات مع حركتي حماس وفتح، من أجل تقريب وجهات النظر بينهما بشأن المصالحة.

وأضافت صحيفة “القدس العربي”، أن ذلك يأتي بهدف العودة إلى تطبيق الاتفاقيات السابقة، بما يشمل في المرحلة الأولى سيطرة الحكومة الفلسطينية على إدارة قطاع غزة بالكامل.

اترك رد